محمد بن عزيز السجستاني
442
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
مرية [ 32 - السجدة : 23 ] : شكّ . منسأته « 1 » [ 34 - سبأ : 14 ] - بهمز وبغير همز - عصاه ، وهي « مفعلة » من نسأت البعير إذا زجرته ، وقيل : نسأته : ضربته بالمنسأة : وهي العصا . معشار « 2 » [ 34 - سبأ : 45 ] : أي عشر . مرّة [ 53 - النجم : 6 ] : أي قوّة « 3 » ، وأصل المرّة الفتل ، يقال : إنّه لذو مرّة ، إذا كان ذا رأي محكم ، / ويقال : فرس ممرّ : أي موثق الخلق ، وحبل ممرّ : أي محكم الفتل . ( مرصاد ) « 4 » [ 89 - الفجر : 14 ] : ومرصد أي طريق ، « 5 » [ وقوله : إنّ ربّك لبالمرصاد [ 89 - الفجر : 14 ] : أي لبالطريق المعلّم الذي يرتصدون به ] « 5 » ، وقوله عزّ وجلّ : إنّ جهنّم كانت مرصادا [ 78 - النبأ : 21 ] : أي معدّة ، « 5 » [ يقال : أرصدت له بكذا ، إذا أعددته له لوقته . والإرصاد في الشّرّ ، ويقال : رصدت له وأرصدت ، في الخير والشّرّ جميعا ] « 5 » .
--> ( 1 ) قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ( منساته ) بألف بعد السين من غير همزة لغة الحجاز ، وهذه الألف بدل من الهمزة . وقرأ الباقون ( منسأته ) بالهمزة المفتوحة على الأصل لأنها ( مفعلة ) كمكنسة ، وهي العصاة ( البنا إتحاف فضلاء البشر : 358 ) وقال الفراء : وهي العصا العظيمة التي تكون مع الراعي ( معاني القرآن 2 / 356 ) وانظر المجاز 2 / 145 . ( 2 ) تقدمت هذه الكلمة في الأصول قبل كلمتين من موضعها . ( 3 ) قال ابن عباس : هو بلغة قريش ( اللغات في القرآن : 45 ) وانظر تفسير مجاهد 2 / 627 . ( 4 ) مفعال ، من الرّصد ، والرصد كل شيء كان أمامك ( تفسير القرطبي 19 / 177 ) . ( 5 - 5 ) سقط من ( ب ) .